Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

                 
     

   

 
   

أهم المواضيع

           
             

قرأت لكِ

   
 

لها ردف إذا قامت.. أقعدها

    صحتك بالدنيا                   أحلام مستغانمي 1    
           

قـــرأت لـ"آل باتشينو" تصريحاً ساخراً يقول فيه "كلَّما انتابتني الرغبة في القيام بتمارين رياضية، اضطجعت على الفراش، وظللت مضطجعاً، حتى تزول هذه الرغبــة".
وقد وجدت فيه الذريعة، التي كانت تلزمني بملازمة فراشي، بينما يتأتَّــى إلى مسمعي، صوت مُحرِّك سيارة جارتي، وهي منطلقة كل صباح نحــو النادي، لتبدأ صباحها بالرقص الشرقي. وأنــا أتفهَّـم تماماً جهدها ومثابرتها على تعلُّم الرقص، مادامت لم تُولد في أفريقيا، حيث الأطفال يرقصون من قبل حتى أن يمشوا، ولا في مصــر، حيث، حسب تعليق ساخر للكاتب محمد الرفــاعي، في مجلة "صباح الخيــر": "البنت المصرية بالذات بتنزل من بطن أُمها وهي بترقص وتاخد "النقوط" من الدكاترة والممرضات".
وأتمنَّـى أن تتفهَّموا موقفي من الرقص الشرقي، الذي أُعاديــه، فقط لضرورة المعارضة، ذلك أن البنت الجزائرية "مُعارضة خلقة"، تأتي إلى الوجود "حاملة السلّم بالعرض"، ولا تنزل من بطن أُمها إلاَّ بعد "أُمّ المعـــارك"، وبعد أن تكون قد "بطحـت" أُمها، وتشاجرت مع القابلة، وهدَّدت الدكاترة في أوَّل صرخة لها، بنسف المستشفى إنْ هم لم يصدروا بيانـاً يُندِّد بالإمبريالية، ويُعلن مقاطعة حليب "نيــدو"!
تصوَّروا هذا الكمّ من الجينات الغبيَّة، التي تولد بها البنت الجزائرية، خاصة أنها بحكم هذه "التشوُّهات الثورية"، وقلقها الدائــم بسبب ثــورة أو قضيَّة، مُعرَّضة للسمنة، حسب دراسة أميركية حديثة، أثبتت أن نسبة شحوم البطن والردفين، قد تزداد عند المرأة، مع ازدياد قلقها، ما يجعل حياتها عُرضة للخطر، الأمــر الذي أوصلني إلى استنتاج، أنَّ مصائــب العــرب كلَّها تعــود إلى "أرداف الأُمَّــة العربيَّـة"، الْمُثقلة منذ نصف قرن بقضايا "تسمّ البــدن"، وتُضاعف الهمّ والغُبن. ولــذا، إنقاذاً لصحة ملايين العــرب، يتمّ في كل مؤتمر قمَّة عربيَّة "شطف" بعضها، بفضل ما تزوِّدنـــا بــه أميركـــا، من آلات حديثة لسحب الشحوم والدهون، التي تراكمـت في خاصرة تاريخنا القومي، بحيث ما قمنا إلاَّ وأقعدتنا! وهو ما يُفسِّر اليوم تلك السابقة الأُولى من نوعها، التي أقدم عليها الرئيس صـدّام حسين، قبل أسابيع من "حـرب الحواسم"، بإصداره مراسيم تقضي بتقليص أُجــور الضبّاط، الذين زاد وزنهم إلى النصف، بحيث يتعرَّض كلَّ ضابط، لا يتمتَّع بطاقة بدنيَّة، لتخفيض أجره الشهري، وكلِّ علاواته الأُخـــرى.
لــم يكـن الأمر إذن، مُجرَّد قرار نابــع من حبِّه الْمُشْهَر للرياضة، وقد عوَّدنــا، وهو الفــارس المغـــوار، على رؤيتـه وهــو يمتطي الخيــل، ويقطع دجلــة سباحة، ويُمارس هوايـة الصيد البشري، بإطلاقه رصاص بندقيته في الهــواء، أثناء تدخينه سيجــــاراً. فالحــرب هـي أنبـل رياضة لدى ســادة الحـروب. والرجــل، كما تشهد لــه القصيدة، التي "فقعنا بها"، يوم "واقعة العُلــوج"، كان يستعدُّ حقــاً لمنازلـة "الأوغــــاد"، واثقــاً تماماً باللياقة البدنية لضبّاطـه، بحيث صــار في إمكانه أن يدعــو حتى سكّان الكواكـب الأُخرى، إلى أن يشهدوا على بطولاتـــه:
"أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل أطلق لها السيف وليشهد لها زُحل"

وللأمانــة، فقد التزم الرجل حقاً، هو وذرَّيته، بنظام الحميَّة التي فرضها على ضبّاطه، نظـــراً للخفَّـة مُنقطعة النظير، التي تمَّ بها هروبه مع أركان حربه، والرشاقة التي تمَّ بها تفريغ خزائن المصرف المركزي، في ثلاث شاحنات مُحمَّلة بمليار دولار، من الأوراق النقدية، من العملات التي قِيل عنها يوماً، إنها "صعبـة". ولابد من الاعتراف للزعيــم العراقي ببُعــد النظر. ذلك أنَّ كل الشحوم، التي لم يستطع "شفطها" خلال الساعات الأخيرة من حكمه، تولَّــت قوات التحالف أخذها على عاتقها، واستكمال مهمّات تحرير الشعوب العربية من زوائدها الدهنية.

أبشــروا... لـن يبـقى بيننا سمين بعـد اليـــوم.

 

 

 

      المتنبي    
    غذاؤك دواؤك             تجربة حكيم    
                  وشاية حاسد    
    أزياء             أمانـي    
                  التجمـُّل فـي المسألــة    
    تسريحات شعر             والدة شهيد    
                  بنات أمير المؤمنيـن    
    مطبخك سيدتي                  
                       
    دين ودنيا                  
                       
    مواقع مفيدة                  
                       
    قرأت لك                  
                       
    قلبي ومفتاحه                  
                       
    ألعاب                  
                       
    هدايا